الإمام أحمد بن حنبل

232

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> بهذا الإسناد . وسلف برقم ( 8979 ) من طريق همام ، عن قتادة ، به ، ولم يسق هناك لفظه ، بل أحال على حديث قبله . وقول أبي هريرة في آخر الحديث أخرجه ابن أبي شيبة 33 / 7 عن وكيع ، عن عكرمة بن عمار ، عن علقمة بن الزبرقان ، عنه . قوله : " نادى مالا " ، أي : جمع مالًا . و " أفنان " : جمع فن ، أي : نوع . و " إياك وأخفاف الإبل وأظلاف الغنم " ، أي : إياك وأن تمنع زكاة الإبل والغنم فتطؤك الإبل بأخفافها والغنم بأظلافها . وقوله : " إلا من أعطى في نجدتها ورسلها " قال في " النهاية " 222 / 2 : النجدة : الشدة ، والرسل بالكسر : الهينة والتأني . قال الجوهري : يقال : افعل كذا وكذا على رِسْلِك بالكسر ، أي : اتئِدْ فيه ، كما يقال : على هِيْنَتِكَ . قال : ومنه الحديث : " إلا من أعطى في نجدتها ورسلها " ، أي : الشدة والرخاء . يقول : يعطي وهي سمان حِسَان يشتد عليه إخراجها فتلك نجدتها ، ويعطي في رسلها وهي مهازيل مقاربة . كأغَذ : من الإغذاذ ، أي : أسرع وأنشط ، يقال : أغَذ يُغِذ إغذاذاً : إذا أسرع في السيْر . القاع : المكان الواسع . والقَرْقر - بفتح القافين - : المكان المستوي . والعقصاء : الملتوية القرن . والعضباء : المكسورة القرن . تعطي الكريمة : هي الخالية من العيوب ، وذلك في الصدقة . وتمنح الغزيرة : هي كثيرة اللبن . وتفقر الظهر : تعيره للحمل والركوب ، والظهْر : الدابة . وتطرق الفحل : الطْرْق : ماء الفحل ، أي : تعيره من أجل اللقاح .